السبت07122019

Back الرئيسية المـزيد كتابات كيف حالك يا يمن؟

كيف حالك يا يمن؟

منصور أبو البحر

أخبرني أيها الوطن عن حالك ونوائب زمانك عن شهيقك والزفير عن الجور والأسى عن الحرب والتشريد عن الدمار والتخريب عن العوز والفاقه 

عن تردي القيم وإنحسار الإنتماء عن طفولة الصغار وبأس الرجال عن قيثارة الفنانين عن أمنك والإستقرار والبناء والإزهار.

أخبرني أيها الوطن فأنا لست بخير لعلمي المطلق أنك مذبوح تخوض لجج الخطوب وسماؤك قاتمة العتمه وترابك مخضب بالدماء.
حزين وكئيب جداً لما اعتراك فأبناؤك يصارعون الحياة يخنقهم الحصار وتقتلهم مليشيات الأرض وتتلقفهم طائرات السماء نفسياتهم أنهارت بسبب الحرب اللعينه وانعدام الخدمات وارتفاع الاسعار وانهيارالعمله وشبح الإغتيال والسجون وأرواحهم تلهج بالدعاء لإتيان الفرج فأبواب الزمان والأمان أوصدت عليهم. حزين جداً لأن شعب عريق وأصيل شردته الحرب في جميع الأقطار يهيم هروباً من ويلات الحرب بينما النخب والمسؤولين متخمون بالراحة والرفاء والجمود السياسي معاً فارتفع صدى الأنين وتعمق الجرح بعدما عُلقت الآمال عليهم ولا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إليك أيها الوطن.
أخبرني ياوطن فقد حدثتك كثيراً أن مايحلم به الشعب قد ذهب في حين غره وبقى كالغريق يتعلق بقشة من أمل وثقب من نافذه الأمنيات بأن يوماً سيأتي مبدداً لعتمة الحزن وستمطرعليه سحابه من فرح لتستمر الحياة وعلى كل حال بنحبك ياوطنا … بنحبك يايمنا

 

شاهـد إيضاً